القابلو وVPN
٥- الاتصال عبر القابلو (Cable)
قطاع تلفزيون القابلو ثبّت بنية تحتية شاسعة، وبدأ يستغل شبكاته لإعطاء الزبائن وصولاً إلى الإنترنت عبر نفس القابلو. يتميز بسرعته العالية وكلفته المقبولة، وتستعمل شبكاته إرسالاً عريض النطاق (Broadband): وسائط واحدة تحمل عدة إشارات منفصلة معاً.
كل قناة تلفزيونية إشارة منفصلة، وبتكريس بعض عرض النطاق للبيانات يسلّم المزودون الإنترنت مع إشارات التلفزيون. إذا كان المستخدم مشتركاً مسبقاً فيكفي إضافة مقسّم وتوصيله بالمودم السلكي (Cable Modem) الموصول ببطاقة شبكة إيثرنت في حاسوبه.
عيوب القابلو
القابلو غير متماثل
تنقل الإشارات في المقام الأول باتجاه واحد (من الخادم إلى الزبون)، وسرعة الإرسال بعكس المجرى أبطأ بكثير، فهو غير مناسب لاستضافة خوادم إنترنت خاصة بالمستخدم، لكنه أسرع من PSTN. وهو حل رخيص وسريع لكن لا يمكن توصيل الحاسوب المنزلي بشبكة المكتب إلا عبر VPN.
الشبكة الخاصة الوهمية (VPN)
VPN: اتصال بين حاسوب بعيد وخادم في شبكة خاصة يستعمل الإنترنت كوسيط اتصال. الشبكة موصولة بالإنترنت دائماً وفيها خادم مضبوط لتلقي اتصالات VPN الواردة. وهي إحدى طرق تخفيض رسوم الاتصال الهاتفي البعيد بشبكة عبر PSTN (جاء وزارياً).
يتصل المستخدم البعيد بالإنترنت بمودم عبر مزود قريب، ثم ينشئ الحاسوب والخادم اتصالاً آمناً يحمي البيانات. ويسمى هذا الأسلوب شق الأنفاق (Tunneling) لأن الاتصال يسير على الإنترنت داخل أنبوب آمن يحمي البيانات مثلما يحمي النفق السيارات من الماء فوقها.
